beach-view

المحافظة على البيئة

الدعوة لإعلان الحيد المرجاني الساحلي الأعظم للبحر الأحمر المصري محمية طبيعية

تمتد الشعاب المرجانية بالبحر الأحمر المصري لمسافة تزيد عن ٢٠٠٠ كيلومتر على طول ساحل خليجي العقبة والسويس ، وساحل البر الرئيسي لمحافظة البحر الأحمر والشعاب المحيطة بحوالي ٤٤ جزيرة. ما يقرب من 50٪ من الشعاب المصرية هي مناطق محمية المعلنة (وهي أبو جالوم ، نبق ، ورأس محمد على خليج العقبة ، وجزر الشمال ، ووادي الجمال ، ومحميات جبل العلبة على ساحل البحر الأحمر). ولا يزال حوالي 50٪ بحاجة إلى الحماية.

الحيد المرجاني الساحلي الأعظم بالبحر الأحمر المصري: أمل للمستقبل

ليس مجرد شعاب مرجاني عادي

يشكل الحيد المرجاني الساحلي الأعظم بالبحر الأحمر المصري نظامًا من الشعاب المرجانية ذات شهرة عالمية حيث يدعم كمية هائلة من الحياة البحرية، ومع ذلك فهي ليست مجرد شعاب مرجانية عادية - فقد تم تحديدها على أنها من أكثر الشعاب المرجانية تحملاً للمناخ في العالم (كما هو محدد من قبل دراسة (50 شعابًا) وغيرها من الدراسات العلمية). وبالتالي، توفر هذه الشعاب رمزًا حيًا للأمل ليس فقط لإنقاذ الشعاب المرجانية (النظام البيئي الأكثر تنوعًا بيولوجيًا والأكثر قيمة على كوكب الأرض) ولكن أيضًا الأمل للتنوع البيولوجي ككل.

البقاء على قيد الحياة من تغير المناخ

لدى الشعاب المرجاني بالبحر الأحمر المصري القدرة على البقاء على قيد الحياة ، وأيضًا على المساعدة في إعادة إعمار الشعاب المحيطة بمرور الوقت والمساعدة في إعادة الشعاب المرجانية من الانقراض شبه الكامل، وذلك على عكس معظم الشعاب المتبقية التي تعاني من ارتفاع درجة حرارة مرتبطة بتغير المناخ.

الأمل للمستقبل

يمكن استخدام الحيد المرجاني الساحلي الأعظم بالبحر الأحمر المصري كرمز للأمل للنظام البيئي بأكمله وحتى كرمز للأمل للأنظمة البيئية الأخرى حيث أنه يمثل نقطة تحول الطبيعة بشكل أفضل من أي مكان آخر على وجه الأرض تقريبًا. إذا تمكنا من إنقاذ هذه الشعاب المرجانية (من خلال تحقيق الهدف المنصوص عليه في اتفاقية باريس للمناخ ومن خلال حماية الحياة البحرية المحلية)، يمكننا تجنب تجاوز نقطة تحول الطبيعة وفقدان أنظمة بيئية بأكملها نعتمد عليها (مع مئات الآلاف من الأنواع).

هناك أدلة علمية واضحة على أن الشعاب المرجاني بالبحر الأحمر المصري يتميز بمرونة عالية وتحمل لتغير المناخ ويمكن أن يكون ملجأ أخير للشعاب المرجانية في جميع أنحاء العالم. لذلك، يمكن أن تكون بمثابة أمل للأجيال القادمة وأمل لتعافي الشعاب المرجانية في المستقبل.

ببساطة، إذا تمكنا من إنقاذ هذه الشعاب المرجانية، فهناك طريقة لمنع أزمة التنوع البيولوجي، ليس فقط في المحيط، ولكن بالنسبة للكوكب بأكمله.