تأتي حملة “هذا ليس تفاعلًا… هذا تحرش” استجابةً لتزايد الضغوط على الدلافين في البحر الأحمر نتيجة بعض الممارسات غير المسؤولة في الأنشطة السياحية البحرية.
في حين يعتقد البعض أن التفاعل مع الدلافين هو تجربة ممتعة وغير ضارة، إلا أن سلوكيات مثل المطاردة، والإحاطة، واللمس، والتكدس حولها تؤدي إلى اضطراب سلوكها الطبيعي، وزيادة مستويات التوتر، وقد تؤثر على بقائها على المدى الطويل، خاصةً لصغارها ومجموعاتها أثناء الراحة.
تعتمد الحملة على منهجية واضحة:
كشف الواقع من خلال عرض فيديوهات وتقارير حقيقية
تصحيح المفاهيم حول سلوك الدلافين وتأثير الضغط عليها
توضيح أن هذه الممارسات تعد مخالفات وليست ترفيهًا
تعزيز المسؤولية المجتمعية والقطاعية من خلال المشاركة والتوعية والإبلاغ
كما تسلط الحملة الضوء على نماذج ناجحة في حماية الدلافين، مثل تنظيم الأنشطة في مواقع مثل Samadai Reef، والتي أثبتت أن التوازن بين السياحة والحفاظ على البيئة ممكن عند الالتزام بالإرشادات.
تستهدف الحملة:
الزوار ومحبي البحر
مراكز الغوص والعاملين في السياحة البحرية
طواقم القوارب والمرشدين
الجهات الحكومية والبيئية
وتهدف إلى:
تقليل الممارسات الضارة بالدلافين
تعزيز الالتزام بالإرشادات البيئية
دعم تطبيق القوانين من خلال الإبلاغ
نشر ثقافة احترام الحياة البحرية
في النهاية، تمثل هذه الحملة دعوة مفتوحة للجميع للمشاركة في حماية الدلافين وضمان استدامة موارد البحر الأحمر للأجيال القادمة.
رابط تحميل دليل التعامل مع الدولفين
https://hepca.b-cdn.net/files/resources/07df5-Guidelines%20for%20viewing%20marine%20life%20%20(2)_1652943788.pdf